قال سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، اليوم السبت، إنه لا توجد رسائل خاصة ولا اتصالات مباشرة لتخفيف التوتر مع إيران وإنه يتعين على طهران أولاً تغيير سلوكها قبل أي محادثات.

وقال الوزير خلال مؤتمر ميونيخ للأمن “سيكون أي حديث بلا جدوى إلى أن يتسنى لنا الحديث عن المصادر الحقيقية لانعدام الاستقرار هذا”.
 
وأوضح أن “هناك طرفاً واحداً فقط وراء عدم الاستقرار في المنطقة”، شارحاً أن “إيران تمارس سلوكاً مستهتراً وتهدد الاقتصاد العالمي”.
 
وفي الشأن اليمني، أكد وزير الخارجية السعودي أن المملكة تفضل الحل السياسي في اليمن عبر الحوار برعاية أممية، مضيفاً: “موقفنا في اليمن كان دوماً داعماً للحل السياسي”.
 
وأعرب عن أمله بأن “يركز الحوثيون على مصالح اليمن وليس إيران”، معتبراً أن “على كافة الأطراف المساعدة في الحل في اليمن، وليس السعودية فقط”.
 
وشدد الأمير فيصل بن فرحان على أن “المشهد في المنطقة ليس سلبياً وقاتماً بشكل عام”.
 
في سياق آخر، أكد أن للرياض “قنوات جيدة للحوار مع الكونغرس الأمريكي”، مضيفاً: “تربطنا بالولايات المتحدة مصالح مشتركة وعلاقات تاريخية”.
 
وعن استضافة السعودية لقمة مجموعة العشرية أكد وزير الخارجية أن للمملكة “أجندة طموحة” في هذا السياق.