تعيد إيطاليا، إحدى الدول الأوروبية الأكثر تضررا، اليوم الأربعاء فتح حدودها مع انحسار الوباء.
وعلى أمل إنقاذ صناعتها السياحية التي قوضتها الأزمة الصحية، تعيد إيطاليا فتح حدودها مع انحسار الوباء، حيث كانت منطقة لومبارديا الشمالية مركز الوباء في القارة العجوز.
 وأصبح بإمكان الإيطاليين التنقل بحرية بين المناطق، لكن حظر التجمعات الكبيرة وفرض وضع الكمامات الواقية في الأماكن المغلقة وفي وسائل النقل العام ما زالا مطبقين.
وقال رئيس الجمهورية سيرجيو ماتاريلا محذرا إن الأزمة الوبائية “لم تنته”.
وتسجل إيطاليا حيث توفي نحو 33 ألف شخص بكوفيد-19، ثاني أعلى عدد وفيات في أوروبا، بعد بريطانيا.

وبينما تجاوزت عتبة الوفيات الثلاثين ألفا في البرازيل، يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره في أميركا اللاتينية.

وسجلت البرازيل الدولة العملاقة في أميركا اللاتينية التي تضم 212 مليون نسمة، الثلاثاء رقما قياسيا جديدا في العدد اليومي للوفيات مع ارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 31 ألفا و199 من أصل عدد الإصابات بكوفيد-19 البالغ 555 ألفا و383، حسب وزارة الصحة.

ويواصل الفيروس انتشاره بسرعة كبيرة. ففي كولومبيا المجاورة للبرازيل تجاوز عدد الوفيات الألف بعد أقل من ثلاثة أشهر من رصد أول إصابة. وفي المكسيك التي بدأت إطلاق عجلة الاقتصاد مجددا بلغ العدد عشرة آلاف، وفي البيرو تجاوز 4600.
في بوليفيا سجل أكثر من 10500 إصابة بكوفيد-19 وأكثر من 300 وفاة، وهي أرقام تشير إلى ارتفاع واضح. 
في فنزويلا، أدى كوفيد-19 إلى تقارب لم يكن متوقعا بين الاشتراكي نيكولاس مادورو والمعارض خوان غوايدو اللذان ابرما اتفاقا للبحث معا عن أموال لمكافحة المرض.
في أوروبا، تتواصل العودة إلى الحياة الطبيعية. وتمكن الفرنسيون من شرب القهوة على أرصفة المقاهي الثلاثاء بينما أعيد فتح مواقع سياحية مهمة بحذر، مثل متحف غوغنهايم في بيلباو باسبانيا والبازار الكبير في اسطنبول والكولوسيوم في إيطاليا.

وتنوي الحكومة البريطانية إقامة جسور جوية مع بعض الدول الأقل تضررا لتجنيب العديد من المسافرين الذين يدخلون إلى المملكة المتحدة الحجر الصحي الذي يخشاه العديد من العاملين في قطاع السياحة.
من جهتها، ترفع لاتفيا الأربعاء فرض الحجر على المسافرين القادمين من أكثر من عشرين دولة أوروبية، بعد خطوة مماثلة قامت بها استونيا وليتوانيا المجاورتان.
أما ألمانيا، أول اقتصاد أوروبي، فيفترض أن تبت الأربعاء أيضا في مسألة إلغاء التحذيرات من السفر السياحي داخل الاتحاد الأوروبي، التي صدرت لمكافحة وباء كوفيد-19.
في المجموع أدى كوفيد-19 إلى وفاة 379,585 ألف شخص في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر الماضي، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.